لماذا الإسلام هو الحق؟ 🕋 (فيديو سيصدمك من شدة الوضوح!) ⚡🤯 هل سألت نفسك يوماً هذا السؤال الصادم: "لماذا ولدتُ مسلماً؟ وهل لو لم أكن مسلماً، هل كنت سأختار الإسلام كطريق وحيد للوصول إلى الله؟" 🧐 حرك سكون عقلك للحظة، فهذا المقال والفيديو المرفق به لم يظهرا أمامك الآن بالصدفة! 🌟 في عالم مليء بالفلسفات المتضاربة، وآلاف الأديان، والمعتقدات التي يمينًا ويسارًا، يظل هناك سؤال كوني يبحث عنه كل إنسان عاقل: أين هي الحقيقة المطلقة؟ 🧭 وكيف أطمئن تماماً أنني أسير في الطريق الصحيح الذي يربطني بخالقي سبحانه وتعالى؟ اليوم، سنضع النقاط على الحروف، وبأدلة عقلية ومنطقية وفطرية ستصدمك من شدة وضوحها! ⚡👇 🎬 شاهد الفيديو أولاً: الإجابة الصادمة والقاطعة! 👇 https://youtu.be/Q4ti-4gKml0 🏛️ 1. لغز "التوحيد المطلق" .. لماذا يتفرد الإسلام؟ ⚖️ إذا نظرت إلى الأديان حول العالم، ستجد صنفين: أديان وضعتها يد البشر (كالبوذية والهندوسية)، وهي مليئة بالأصنام والآلهة المتعددة التي لا يقبلها عقل طفل صغير. 🎭 وأديان سماوية أخرى طالتها يد التحريف، فجعلت لله شريكاً، أو ولداً، أو جعلت الإله يتجسد ف...
الدعاء إنما هو صله بين العبد وربه جلا علاه , فإن العبد منا يجب أن يدعوا ربه في كل الأمور ...
الدعاء يجعل العبد موصولاً بربه سبحانه وتعالي يرجو رحمته ويتمني رضاه , فالعبد الذي لا يدعوا رب العالمين يغضب عليه ولكن الدعاء يجلب الرزق ويُدخل علي النفس السرور والسعادة ويُعطي الإنسان عطايا لا حدود لها ...
فقد ورد في الحديث القدسي الذي بلغ به رسول الله صلي الله عليه وسلم محدثاً عن رب العزة أن الله عز وجل قال " من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أكثر مما يُعطي السائلين " , ليس معني الحديث القدسي أننا نتوقف عن الدعاء وننشغل بالذكر فقط ولكننا نكون موصولين بربنا وخالقنا دائماً وفي كل الأوقات وعلي الإنسان أن يحسن الدعاء فلا يدعوا بِشَراً أو علي أحد ولكن يدعوا بالخير ويستعين بالله ويستعيذ بالله ويدعوا بالرحمه له ولكل مؤمن ومؤمنه يدعوا بدخول الجنة ويرجوا من الله تعالي ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله , أو ما يشاء العبد منا أن يدعوا إلا أن يدعوا بقطيعة رحم أو مثل ذلك ...
والرجاء والدعاء والتوسل لله تعالي والتذلل له كل ذلك يُنقي الإنسان من الشوائب كما ينقي الحديد إذا أدخل في الإنصهار وتحت الحرارة , فإن الحديد إذا أنصهر وذاب وأصبح سائلاً تطفوا الشوائب ويتم إزالتها , كذلك نحن الناس إذا تاب الإنسان وأناب لخالقه ومولاه من المعاصي والخطايا والذنوب ودعا الخالق جلا علاه وهو التواب الرحيم والغفور الودود فإن الله يكون أشد فرحاً بتوبه أحدنا إذا ضاع من أحدنا متاعه أو شئ غالي عنده ثم وجده بعد فتره وقد يأس من أن يجد ضالته التي ينشدها ويبحث عنها ...
رب العالمين لا يحتاج منا شئ إنما نحن الذين نحتاج إليه هو سبحانه الغني أي لا يحتاج إلي أحد ولكننا نريده وهو سبحانه لا يريد شئ فالعبد الذي دائماً يذهب لخالقه بالدعاء والرجاء يطفئ غضب ربنا جلا علاه لأن في الدعاء تظهر تجليات من الخالق علي عبده سواء مادية أو معنوية والمادية منها أنه يزاد في رزقه ويبارك له الله في أولاده وكثير من الأشياء المادية التي هو يجدها أمامه , والمعنوية يشعر بها العبد منا إذ أنه يحس بها ولا يمكن لكلمات أن توصفها وهي تكون بين الخوف والرجاء ...
الخلاصة : الدعاء وسيلة تحقق للإنسان المنافع في هذه الحياة وفي الآخرة وهي شكل من أشكال الصلة بيننا وبين خالقنا جل علاه وهي نوع من أنواع العباده لله تعالي ...
نرجو من الله التوفيق والسداد وأن نكون من عباده الموصولين به دائماً .. وإلي لقاء آخر في موضوع مقبل , وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ...
تعليقات
إرسال تعليق
الرجاء عدم التعليق بشكل مسئ أو يخرج عن حدود الأدب والأخلاق العامة